من نحن

شركة وصاية من أوائل الشركات الإماراتية التي تمتلك نشاطآ فريدآ من نوعه في إدارة ومكافحة مخاطر الشركات و المشاريع التجارية، حيث تستهدف العالم العربي، من خلال تقديم الدعم والاستشارات لمختلف مؤسسات الأعمال والأنشطة التجارية بمختلف أنواعها، وذلك للحفاظ على ثرواتها وتنميتها وتطوير أساليب ادارتها من أجل تحقيق مزايا تنافسية فى مختلف الأسواق المحلية والدولية.

الرسالة

• تقديم خدمات تتوافق مع الشريعة الإسلامية لمختلف أنواع الشركات من أجل الحفاظ على ثرواتها فى الأجل الطويل.
• انشاء وسائل انتقال فعالة للثروات العائلية وتركاتها من جيل إلى جيل آخر من خلال معايير وأسس سليمة تتناسب مع الظروف المحيطة لكل مؤسسة ومجتمع بما يحقق الهدف المنشود.
• تقديم التوجيه و المشورة المناسبة لأصحاب الأعمال و الملاك من خلال وضع خطط فعالة تحقق حماية الأصول ووضع آليات لتنفيذها بمنتهى الكفاءة والفعالية.

القيم

الشفافية - المصداقية - السرية التامة المعلومات.

الملكية

تأسست شركة ﻭصاية من قبل مجموعة من الشركاء الإماراتيين من أجل تكوين شراكة استيراتيجية وتعاون مثمر، كل فى مجال اختصاصه، وذلك لما لديهم من الدراية الكافية والمعرفة التامة بمتطلبات وشروط إدارة التركات والممتلكات والأصول وفقا لأفضل المعايير، وذلك من خلال خبرتهم كمحكمين في مراكز التحكيم العربي والإسلامي ولجان الوصاية القضائية للممتلكات والتركات العائلية، وثرواتها وإدارة الأمور المالية، والمحاسبية، وإدارة مخاطر تلك الممتلكات والتركات. وتستفيد شركة وصاية من المفاهيم القوية للقيم الإسلامية والثقافية المحلية، فضلا عن معرفتها القوية بأخلاقيات العمل الإماراتي، والامتثال للشريعة الإسلامية والقوانين المحلية والدولية.

الأهداف

• تهدئة النزاعات المتعلقة بالملكيات والتركات والوصول بها إلى مرحلة التفاهم والتعاون والتسامح والحل السلمي.
• وضع خطط ومفاهيم علمية وشرعية لإقناع كافة الأطراف بالتعامل بتلك الخطط والمفاهيم والأساليب من أجل حماية ممتلكات الأجيال القادمة.
• أرشفة تاريخ تلك الممتلكات، لجعله سجل تاريخى لممتلكات وأصول الأجيال السابقة وذلك بهدف التعلم منهم والإقتداء بهم.
• تطوير و تدريب الأجيال القادمة وحفظ حقوقهم لتجنب حدوث أى نزاعات مستقبلية.
• دعم الإستراتيجيات الإستثمارية المحلية والدولية التي تعود بالنفع على عملائنا.
• توفيرالفرص الإستثمارية ذات عائد استثماري مثمر ومجدى للحفاظ والعمل على زيادة تلك الثروات على المدى الطويل.

الفرص الإستثمارية

مع كثرة الاستثمارات المعروضة في السوق المحلي والعالمي وتنوعها وإختلافها وكثرة المنافسين من خلال كل أشكال الدعاية والتسويق، والمستغلين لها من أجل الوصول إلى المستثمرين، وإشراكهم في هذه الاستثمارات بغية تحقيق ربح مغرى لكلا الطرفين أو أحدهما. ونظرا لوجود مخاطر في أغلب هذه الفرص الاستثمارية المعروضة، كان لابد من وجود الجهة الخبيرة الموثوقة التي تقوم بدراسة جدوى حقيقية وجدية لهذه الاستثمارات وانتقاء الأفضل منها وعرضها على أصحاب الأموال والأملاك الراغبين في تنمية أموالهم فى مشاريع جيدة ومجدية تضمن لهم العائد المالي المستقبلى المتزايد لتلك الأجيال.